محمد حسين الحسيني الجلالي
424
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
[ 1161 ] وبالاسناد إلى ابن مسكان قال : سألت الشيخ « 1 » عن الأئمة عليهم السلام قال : « من أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات » . ( الكافي 1 : 373 ) [ 1162 ] وبالاسناد إلى محمد بن منصور قال : سألته عن قول الله عز وجل : وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ « 2 » قال : فقال : « هل رأيت أحداً زعم أنّ الله أمر بالزنا وشرب الخمر أو شيء من هذه المحارم ؟ » فقلت : « لا ، فقال : ما هذه الفاحشة التي يدّعون أنّ الله أمرهم بها ؟ » قلت : الله أعلم ووليّه ، قال : « فإنّ هذا في أئمة الجور ، ادّعوا أنّ الله أمرهم بالائتمام بقومٍ لم يأمرهم الله بالائتمام بهم ، فردّ الله ذلك عليهم ، فأخبر أنّهم قد قالوا عليه الكذب ، وسمّى ذلك منهم فاحشة » . ( الكافي 1 : 373 ) الفصل السادس : في أعوان الأئمة والأمراء الظلمة [ 1163 ] ( ت س - كعب بن عجرة رضي الله عنه ) قال : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحن خمسة وأربعة - أحد العددين من العرب ، والآخر من العجم - فقال : اسمعوا ، إنّه سيكون بعدي أُمراء ، فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم فليس مِنّي ، ولست منه ، وليس بواردٍ عليَّ الحوض ، ومن دخل عليهم ولم يعنِهُم على ظلمِهم ، ولم يُصَدّقهم بكذبهم ، فهو منّي ، وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوض » . وروى : « ومن لم يدخُل » في الثاني . ( جامع الأصول 4 : 460 )
--> ( 1 ) . أي الإمام الكاظم عليه السلام . ( 2 ) . الأعراف : 28 .